منتدى اسود الفضائيات الجزائري
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا
ادارة المنتدي

منتدى اسود الفضائيات الجزائري

المواضيع الأخيرة
» ســيـرفرالمنتدى Cccam/ Newcamd لجميع الباقات السيرفر المضاعفHD
الأربعاء نوفمبر 20, 2013 4:03 pm من طرف foudhil

» موسوعة صحيح البخــاري بالصـوت والصــورة كــاملا
الأربعاء يوليو 11, 2012 5:18 pm من طرف sidahmed

» سيرفر المنتدى المجاني
الأربعاء يوليو 11, 2012 9:43 am من طرف sidahmed

» ///سيرفر المنتدى النيوكامد ل 35 باقة ويوزرات خاصة للمميزين
الأربعاء يوليو 11, 2012 9:38 am من طرف sidahmed

» سرفر سيسكام لكل باقات العالم bis art jsc csat sky nova24/05/2012 ‏
الأحد يونيو 17, 2012 12:53 pm من طرف adnanss

» حصريا عملاق التصفح الغني عن التعريف Mozilla FireFox 13 Final في اصداره الاخير و باللغات العربية و الانجليزية والفرنسية بحجم 17 ميجا على اكثر من سيرفر
الثلاثاء يونيو 05, 2012 11:36 pm من طرف amour-omar

»  حصرى افضل برامج حرق الاسطوانات واخفها PowerISO 5.2 لنسخ جميع انواع الاسطوانات مع كيجين التفعيل على اكثر من سيرفر
الثلاثاء يونيو 05, 2012 11:27 pm من طرف amour-omar

» حصريا عملاق الملتيميديا الاكثر من رائع AVS Media Player 4.1.9.95 لتشغيل جميع صيغ الفيديو والصوت بدون استثناء على اكثر من سيرفر
الثلاثاء يونيو 05, 2012 11:23 pm من طرف amour-omar

»  حصريا الماسنجر العملاق Yahoo! Messenger 11.5.0.228 في اخر اصدار له بحجم 17 ميجا على اكثر من سيرفر .
الثلاثاء يونيو 05, 2012 11:21 pm من طرف amour-omar

المواضيع الأخيرة
» ســيـرفرالمنتدى Cccam/ Newcamd لجميع الباقات السيرفر المضاعفHD
الأربعاء نوفمبر 20, 2013 4:03 pm من طرف foudhil

» موسوعة صحيح البخــاري بالصـوت والصــورة كــاملا
الأربعاء يوليو 11, 2012 5:18 pm من طرف sidahmed

» سيرفر المنتدى المجاني
الأربعاء يوليو 11, 2012 9:43 am من طرف sidahmed

» ///سيرفر المنتدى النيوكامد ل 35 باقة ويوزرات خاصة للمميزين
الأربعاء يوليو 11, 2012 9:38 am من طرف sidahmed

» سرفر سيسكام لكل باقات العالم bis art jsc csat sky nova24/05/2012 ‏
الأحد يونيو 17, 2012 12:53 pm من طرف adnanss

» حصريا عملاق التصفح الغني عن التعريف Mozilla FireFox 13 Final في اصداره الاخير و باللغات العربية و الانجليزية والفرنسية بحجم 17 ميجا على اكثر من سيرفر
الثلاثاء يونيو 05, 2012 11:36 pm من طرف amour-omar

»  حصرى افضل برامج حرق الاسطوانات واخفها PowerISO 5.2 لنسخ جميع انواع الاسطوانات مع كيجين التفعيل على اكثر من سيرفر
الثلاثاء يونيو 05, 2012 11:27 pm من طرف amour-omar

» حصريا عملاق الملتيميديا الاكثر من رائع AVS Media Player 4.1.9.95 لتشغيل جميع صيغ الفيديو والصوت بدون استثناء على اكثر من سيرفر
الثلاثاء يونيو 05, 2012 11:23 pm من طرف amour-omar

»  حصريا الماسنجر العملاق Yahoo! Messenger 11.5.0.228 في اخر اصدار له بحجم 17 ميجا على اكثر من سيرفر .
الثلاثاء يونيو 05, 2012 11:21 pm من طرف amour-omar

نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   
اليوميةاليومية
نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

  ما الذي يقدر أن يقدمه كل مسلم لقضية فلسطين‎

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
latrech
Admin
Admin


عدد المساهمات : 367
نقاط : 1058
تاريخ التسجيل : 15/04/2012
العمر : 23
الموقع : http://satna.ahlamoontada.net/

24052012
مُساهمة ما الذي يقدر أن يقدمه كل مسلم لقضية فلسطين‎

بسم الله الرحمن الرحيم
ما الذي يقدر أن يقدمه كل مسلم لقضية فلسطين
سؤال موجه لأهل العلم وعلى رأسهم المجلس الأعلى لعلماء المسلمين


لا يخفي على أحد ما تقوم به إسرائيل من تجويع وترويع وتصفية عرقية واعتداء على الحرمات والمقدسات وجرائم في قوائم أخرى طويلة لن يكون آخرها ما قامت به من قرصنة وحرابة ودموية وأسر واستلاب أموال بالتصدي إلى قافلة كسر الحصار التركية في عرض البحر تحمل إغاثة إنسانية لمدينة محاصرة منكوبة، ولن يكون آخرها أيضا اقتياد سفينة الأمل الليبية بقوة السلاح وتحويل مسارها إلى العريش.

ولا يختلف اثنان أن الذي يجرئ العدو الغاشم الظلوم على فعل هذا وعلى غيره هو الولايات المتحدة الأمريكية التي تجعل من نفسها خط الدفاع الأول عن العدو، وترى حمايته هدفا استراتيجيا في أولويات أهدافها، تدعمه بالمال والسلاح والخبرة وتزوير الكلام في المحافل الدولية، ولا تسمح بإدانته ولو في قرارات شكلية خالية من المضمون، هي نفسها تعلم أنه لا يُنفذ منها شيء، تخطب بذلك وُدّه وتتملّقُه، وتهاب حتى أن تجرح شعوره باستنكار أو لوم في الوقت الذي لا تعبأ بمشاعر المسلمين كافة، وأيدي العدو ملطخة بدمائهم.

سياسة الانحياز السافر من الدولة الكبرى إلى العدو هي التي جرأت إسرائيل وجعلتها لا تعبأ بالقرارات الدولية ولا تعيرها بالا، وكان من آخرها تجاهلها قرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة القاضي بتشكيل لجنة دولية للتحقيق في الاعتداء على قافلة الحرية.

وغفلة المسلمين عن أن تكون علاقتهم مع دول العالم تتوقف على موقفهم من قضايا المسلمين الكبرى ـ هو الذي جرَّأ الولايات المتحدة الأمريكية على انحيازها الظالم للعدو وتجاهلها.

لا عجب أن يكون رد الفعل الدولي عما تقوم به إسرائيل من الجرائم ـ فارغا رخيصا لا يكلف العدو ثمنا، وأنه مجرد استهلاك مؤقت ينتهي بانتهاء الحدث، والأعجب منه أن رد فعل الشعوب العربية والإسلامية هو من حيث الفاعلية والمضمون العملي لا يختلف عن رد الفعل الدولي، الذي في نهاية الأمر لا يسفر عن شيء.

مرّ على نكبة فلسطين عقود من الزمن، واليهود لا يتوقفون عن عدوان، وكلما أصابوا منا مقتلا أو إصابة بالغة مستنكرة بجميع المقاييس الدولية والإنسانية، علت الأصوات بالضجيج والاستنكار والمسيرات الغاضبة، ورفعت الشكايات إلى المحافل الدولية واللجان الحقوقية ـ التي نشأت في بلاد الغرب وتعمل ضمن قوانينه ومؤسساته ولا تعاقب إلا الضعفاء الممانعين لنفوذهم ـ ثم هدأت العاصفة وعاد ما كان إلى ما كان.

وقد خَبِرَت إسرائيل جيدا ردود الفعل هذه الجماهيرية العشوائية، ولم تعد تجد صعوبة فى التأقلم معها وامتصاصها، ولسان حالها يقول: شنشنة أعرفها من أخزم.

ردود فعل المسلمين على مدى أزيد من ستين عاما، ردود عاجزة، تقف عند الشعور بالمرارة والألم والحسرة والاستنكار والغضب، ولم تغير من الواقع شيئا، بل ما زاد العدو معها إلا تسلطا علينا وقهرا وإذلالا، لم نفلح، لأننا لم نبدأ بعد عملا يحسب له العدو حسابا، ليس لنا رؤية شرعية معدّة من ذوى الاختصاص، واضحة المعالم والخطوات، توصل إلى الهدف، يُبصّر بها الفرد المسلم وعامة الناس، تكون من الوضوح والتأكيد عليها بحيث تمثل في ذهنه هدفا للأمة، ليس لأحد عند الله عذر إن فرط فيه ولم يعمل على تحقيقه.

علينا بعد هذه التجربة الطويلة العاجزة أن نجرب العمل المنظم المشروع، الذي لا تُجَرِّمُه القوانين ولا الأعراف الدولية، ولا الحكومات، ونبينه للناس.

التخبط الذي جعلنا غير قادرين طول هذه السنين التي مضت أن نغير من الواقع شيئا، وتتوالى علينا الضربات الموجعة، ونقاسى من الذل والمرارة والهوان من عدونا على كثرة عددنا ما تتقطع له الأكباد ـ سببه أننا لم نبدأ بعد في العمل، وأنه ليس لنا هدف محدد، العامة عاجزون عن تصوره والحكام منصرفون عنه، لأن كراسيهم أهنأ بدونه، والعلماء والمصلحون والمفكرون غافلون عنه إلا من رحم ربك.

هناك طرق قانونية مشروعة للمقاومة، لا هي إرهاب، ولا عنف، ولا يجرمها القانون، لا تستدعي تجييش الجيوش، ولا تفجير الانتحاريين، يقدر عليها كل مسلم، لكن يحتاج إلى تعريفه بها، ودعوته إليها وتذكيره بها على أنها واجب ديني، وبيان أنها أضعف الإيمان فى حقه، الذي لا ينجيه أقل منه من المسائلة والتفريط، وهذا هو دور العلماء والدعاة في العالم الإسلامي، وهم مسئولون عنه، لأن الله تعالى أخذ عليهم الميثاق (لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ) آل عمران 187، وحذرهم من السكوت عن الحق وكتمانه (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ) البقرة 159، والتحذير من عدم البيان يكون أشد وأبلغ إذا تعلق بقضايا المسلمين الكبرى.

وهذا البيان يتطلب أن تتظافر الجهود، وأن تتبناه بالإضافة إلى الدعاة والعلماء عامة المجامع الفقهية الكبيرة، والمجالس العلمية، وعلى الأخص المجلس الأعلى لعلماء المسلمين، الذي يضم أزيد من ألف عالم، من الدول الإسلامية المختلفة، فالمتوقع أن يكون من أولويات أعماله ـ وهو قادر على ذلك لاستقلاله في الجملة عن الحكومات ـ أن يقوم بتشكيل لجان مختصة من فقهاء الشريعة والقانون والاقتصاد والاجتماع، يطرح عليها هذا السؤال الكبير: نريد إعداد هدف استراتيجي للنهوض بالأمة ودفع الظلم عنها من أعدائها، يتمثل في تحديد الوسائل والآليات العملية، بطريق سلمي قانوني مشروع، يمكن معه لكل فرد مسلم أن يؤدي دوره، ويتعاطى فيه بإيجابية لقضايا أمته المصيرية، ويحقق لها أهدافها على المدى البعيد، ويجعل لها رهبة يحسب لها العدو حسابها.

ما الذي يا ترى جعل أمريكيا تستخف بمليار ونصف مليار مسلم ، وتخطب ود خمسة مليون يهودي في إسرائيل؟.

الجواب ـ دون كد ذهن وكبير عناء ـ هو المصالح، المصالح فقط لا غير، الدوائر الأمريكية التي تملك القرار في أمريكا واقعة تحت النفوذ اليهودي، الذي يملك الاقتصاد والمال والإعلام داخل أمريكا نفسها، وهو الذي يتحكم بأمواله فى انتخاباتها، ويجعلها طوع الرغبات اليهودية، هذا السلاح الفتاك: الاقتصاد والمال، نملك نحن المسلمين منه الكثير.

لو أن مليارا ونصفا من المسلمين صدرت لهم فتوى مدروسة صادرة عن الأمانة العامة للمجلس الأعلى لعلماء المسلمين بناء على توصية خبرائها في الفقه والاقتصاد والقانون الدولي تحرم عليهم صراحة مثلا شراء المنتجات الأمريكية التي لها بديل من بلاد أخرى صديقة أو على الحياد، فالتزم بذلك ولو نصفهم أو ثلثهم أو ربعهم، لأتت دولة العدوان الكبرى صاغرة راكعة مستجدية، كما استجدت الدانمرك المسلمين وخطبت ودهم في تلك المحاولة القصيرة لمقاطعة منتجاتها، وهناك وسائل أخرى غير المقاطعة يمكن الاستفادة منها، بتوجيه الناس إلى النافع منها، كتوجيه المسلمين إلى المشاركة في الالتحاق بقوافل كسر الحصار عن غزة، والالتحاق بها بكثافة جماعات بعد جماعات، وأنه فرض متعين عليهم حتى تحصل بهم الكفاية التي تدفع الضر والجوع والفاقة عن المحاصرين، فهذا عمل سلمي يضطر العدو إلى التنازل ويحرجه، ويضع عليه المزيد من الضغوط لفك الحصار والتعامل بأسلوب آخر غير الشراسة التي يُعامِل بها الفلسطينيين والعرب جميعا، والتأكيد على هذا وعلى غيره من وسائل المقاومة السلمية وأنه متعين على كل مسلم قادر، جدير بأن يحقق للأمة بعض أهدافها، لكن هذا يتطلب قرارا بدعوة الناس إليه صراحة من جهة علمية، موثوق بها، لها وزن وثقل عند المسلمين، كالمجلس الأعلى لعلماء المسلمين، كما هو مهمة المتخصصين في المجالس العلمية والدعوية الجادة الأخرى، بحيث يكون لجهودها ثمرة وعائد على الأمة.

الشعوب المسلمة ـ على مستوى الأفراد ـ كلما نكب المسلمون نكبة تجدهم يتحفزون أن يقدموا عملا بوسائل سلمية حضارية تخدم قضايا الأمة، لكنهم يقولون: نريد من العلماء والخبراء أن يوجهونا إلى العمل الصحيح الذي تبرأ به الذمة عند المسألة والوقوف على الله في موقف الحساب، ولا تكون له آثار سلبية على المسلمين.

المؤمل من العلماء أن يصدر عنهم بيان باسم المجلس الأعلى لعلماء المسلمين يحدد ما يجب على كل مسلم عمله، بطريق سلمي مشروع، حاكم أو محكوم، بما في ذلك الدعوة عند الحاجة إلى استعمال سلاح النفط والاقتصاد، بتوجيه الحكام والمسئولين إلى تحديد المواقف مع الدول في العلاقات الاقتصادية والتكتلات السياسية بناء على مواقفها من قضايا المسلمين الكبرى، لتحديد المسؤوليات، سواء بعد ذلك عمل الناس أو الحكام بهذا أو لم يعملوا، إبراء للذمة، ومعذرة إلى الله لعلهم يتقون، فذلك هو السبيل الذي يرغم العدو على احترامنا.

ثم توجيه الدعوة في هذا البيان إلى الدعاة والعلماء على المنابر وفي القنوات الفضائية أن يوصلوا هذه الرسالة إلى الأمة، لأننا لم نتفق بعد ـ في هذا الشأن ـ حتى ما إذا كانت مقاطعة الدولة الكبرى، التي تحمي إسرائيل، وتدعم عدوانها، وتجعل ذلك في أولويات مصالحها ومهامها ـ مشروعة أم لا، فمنا من لا يزال يرى أن المقاطعة بدعة لم ترد في الكتاب والسنة، وأكثر الدعاة والمفتين لا يتعرضون لما إذا كانت مقاطعة أمريكا مشروعة أو غير مشروعة، إما لأن المقاطعة في نظرهم ثانوية جدا لا تستحق الوقوف عندها والكلام عليها، وإما لأنها غير مجدية، وإما لأن الحكام لا يريدونها، وكل احتمال أسوأ من الآخر.

لا تخلو الأسئلة الموجهة إلى العلماء والدعاة في القنوات الفضائية من أسئلة تتكرر مئات المرات وتتكرر الإجابة عليها، لكن السؤال النادر الذي لا يكاد يُسمع، ولو سمع لما وجد إجابة شافية ضافية، هو: هل هناك عمل محدد يحسب له العدو حسابا، ويعد واجبا دينيا على المسلم وليس فيه مساءلة قانونية يستطيع أن يقدمه الفرد المسلم أينما كان لقضية فلسطين، بحيث تبرأ به ذمته عند الله ويكون له أثر ايجابي ولو على المدى البعيد؟

أو يسأل: هل ما تفعله أمريكا بالمسلمين، سواء في فلسطين أو في العراق أو في أفغانستان، أو ما تقوم به من ضغوط على الحكام بالسكوت على ما تفعله إسرائيل في الفلسطينيين من جرائم والتفريط في قضايا الأمة ـ هل هذا كله لا يكون سببا كافيا إلى الدعوة إلى مقاطعتها وليس له من القوة ما يجعله لا يقل في تحقيق مصالح الأمة والدفاع عن دينها ومقدساتها عن السبب الذي صدرت عنه الفتاوى بمقاطعة الدانمرك، حينما تعرضت صحفها للإساءة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقد رأينا أثر تلك المقاطعة الإيجابي، رغم عمرها القصير، حيث إنها ما بدأت حتى انتهت (إشفاقا على إخواننا الدانمركيين الأبرياء) من الخسائر التي لحقتهم فسعينا إليهم للمصالحة، ولم يكتمل جني الثمار بعد، إظهارا للتسامح!

إن لم تشغل المجالس العلمية نفسها بقضايا المسلمين الكبرى وتقوم بدور العلماء الذين كانوا يتقدمون الصفوف ويناصحون الحكام ويخاطبون الأمة ترشيدا وتوجيها، فوجودها مع ما سبقها هو زيادة رقم يضاف إلى أرقام المجالس السابقة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://satna.ahlamoontada.net
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

ما الذي يقدر أن يقدمه كل مسلم لقضية فلسطين‎ :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

ما الذي يقدر أن يقدمه كل مسلم لقضية فلسطين‎

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اسود الفضائيات الجزائري :: المنتــــــدى العـــــــام :: قســــــم القضايا العربية والعالمية :: ما الذي يقدر أن يقدمه كل مسلم لقضية فلسطين‎-
انتقل الى: